السيد الطباطبائي

2

سنن النبي ( ص )

في وصيّته لعليّ عليه السّلام : والسّادسة : الأخذ بسنّتي في صلاتي ، وصيامي وصدقتى الخبر « 1 » . وقال علي عليه السّلام : « ومن تأدّب بأدب اللَّه ، أدّاه ذلك إلى الفلاح الدائم » الخبر « 2 » . وقال الصّادق عليه السّلام : « إنّي لأكره للرّجل أن يموت وقد بقي خلَّة من خلال رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله لم يأت بها » الخبر « 3 » . وأنّ التأدّب بآدابه ، والتخلَّق بأخلاقه ، والاتصاف بظاهر سنّته وباطنها هو الكمال الأقصى والغاية القصوى ، وعنده خير الآخرة والأولى . وقد تركنا ايراد المكروهات ، لإستقرار المذهب على أنّه صلَّى اللَّه عليه وآله ما كان يصدر عنه المكروه ولا المباح بما أنّه مباح ومكروه . والعقل والنقل

--> « 1 » محاسن برقى : باب وصايا النبي صلَّى اللَّه عليه وآله ص 13 وفى من لا يحضره الفقيه ص 523 وفى روضة الكافي ج 8 ص 79 وفى مجموعة الورام ص 5 ج 2 وفى روضة الواعظين للفتال ص 393 وفى الدعائم ج 2 ص 348 . « 2 » تفسير العسكري عن الإمام العسكري عليه السّلام ص 6 ورواه في البحار ج 92 ص 214 . « 3 » مكارم الأخلاق للطبرسي ج 1 ص 41 .